الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن بلاده تعيش "محنة أليمة"، إثر اندلاع الحرائق في مناطق واسعة من شمال البلاد.
وكتب في تغريدة له على تويتر "تعيش الجزائر مرة أخرى، محنة أليمة تضاف إلى المحن التي عاشتها هذه السنة، وكما انتصرنا في المحن السابقة، سننتصر في هذه بحول الله. قلوبنا مع كل من يساهم في إخماد النيران، إذ أسدينا تعليماتنا لاتخاذ كل التدابير اللازمة من أجل التحكم والسيطرة على الوضع".
وأضاف: "لقد تم تجنيد كل الوسائل المتاحة، ماديا وبشريا، للتصدي لهذه الحرائق التي تمس عدة ولايات، ريثما نتغلب نهائيا على هذه الكارثة، وستنطلق الدولة فورا في إحصاء الخسائر وتعويض المتضررين".
وكانت حصيلة وفيات الحرائق في الجزائر، قد ارتفعت إلى 65 شخصا، بينهم 28 عسكريا و37 مدنيا، وسط حديث رسمي عن وجود "إياد إجرامية" في اندلاعها.
ومنذ أيام تشهد عدة ولايات جزائرية اندلاع حرائق مهولة، وزاد من حدتها موجة حر شديد ورياح جنوبية حارة وقوية، وقال رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، للتلفزيون الحكومي، إن "عدد الضحايا بلغ 17 شهيدا مدنيا على مستوى ولايتي سطيف وتيزي وزو، و25 عسكريا فقدناهم وهم يؤدون واجبهم في إسعاف وإنقاذ المواطنين"، مشيرا إلى أن ما أسماها "الأيادي الإجرامية ليست ببعيدة عن الحرائق، بالنظر لأماكن اندلاعها التي كانت مختارة بصفة دقيقة"، دون أن يوجه اتهاما لجهة معينة.